Make your own free website on Tripod.com

   الشاهد للدراسات السياسية والاستراتيجية        

   
     

امن الدولة يستعد للعام الدراسي بالإرهاب

في ظل غياب القانون يصبح الإرهاب هو سيد الموقف وإستمرارا لإرهاب المواطنين بدأت إدارة أمن الدولة بالدقهلية بقائدها الجديد حملة إرهاب لطلاب الجامعة من تعذيب – تكسير الأبواب – صعق بالكهرباء ...... وكل ذلك بدعوى أنهم ربما يقومون عند العام الدراسي االجديد بأعمال يعبرون فيها عما يحدث للعالم العربي والإسلامي والتي يعتبرها النظام إخلالا بالأمن وخروجا عنه فقد قامت قوات أمن الدولة بحملة واسعة لإعتقال أكثر من 20 طالبا رهن الإعتقال الأن حيث موريس عليهم كافة الأساليب التي لا تتفق مع حقوق الإنسان وحقوق المواطنة من أقتحام المنازل في الساعات الأخيرة من الليل وتكسير الأبواب وإجراء ممارسات وحشية حيث قاموا بضرب وإهانة الطلاب أمام آبائهم وتعذيبهم بالضرب والصعق الكهربائي وإرغامهم علي الإعتراف بأشياء لم يرتكبوها تحت وطأة التعذيب .

والجديد أنه لم يقتصر الأمر علي الطلاب فقط وإنما طال بعض أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بإهانتهم وتهديدهم واعتقال أبنائهم ففي تمام الساعة الثالثة فجر يوم الخميس داهمت قوة من مباحث أمن الدولة بقيادة الضابطين هيثم الوشاحي والضابط محمد رضا أمن دولة – دقهلية – مسكن أ. د / أحمد سامي مصطفي الأستاذ بكلية الهندسة وسكرتير عام نادي أعضاء هيئة التدريس السابق والمنتخب من قبل زملائه لتسعة أعوام متواصله حيث قاموا بترويع جيران الأستاذ الجامعي وقاموا بتكسير الباب واقتحام شقتة كما أقتحموا غرفة نوم بناته الجامعيات وهن نائمات ، وعندما أرادوا أن يأخذوا إبنه ( معاذ الطالب بكلية الهندسة ) فلم يجدوه بالمنزل فأخذوا أخيه حيث أنزلوه إلي عربة جيب بملابس نومه . وأحتجزوه لعدة ساعات ثم تركوه بعدما أكملوا التفتيش .

وفي الثالثة صابحا من يوم الثلاثاء الموافق 26 / 8 قام نفس الضابطين بإقتحام شقة الدكتور / سامي طه مدير عام الطب البيطري وقاموا بضرب أبنه أمامه وصفقه علي وجهه عدة مرات وقاموا برفسه في ظل سيل من الشتائم وعندما أراد الدكتور سامي أن يدفعهم عنه قاموا بتهديده .... وعندما سأل علي إذن النيابة بالتفتيش سخروا منه وقالوا له بأن إذن النيابة بمقر المباحث إن أردت أن تراه فتعال معنا إلي هناك ..... ثم قاموا بإقتياد أبنيه سيف وصالح سامي مع العلم أن الأخير مصاب بالقلب وقد أجري له عملية جراحية في قلبه ومازال الجرح لم يلتئم بعد ورغم علمهم بذلك إلا أنهم اقتادوا نجليه فقام الدكتور سامي بالذهاب إلي مديرية الأمن حيث قام بمقابلة المسئول هناك وبعد إتصالات ذكر له المسئول بأن سيف وصالح بقسم ثان المنصورة وأنه لن يستطيع عمل أي شيئ لأنه لا يريد أن يحرج مع أمن الدولة .

فقام بإرسال تلغراف بالواقعة إلي وزير الداخلية وتبليغ النجدة . وعمل محضر في النيابة بمعرفة وكيل النيابة ( سعيد ) بالوقعة وفي اليوم التالي تم عرض أبنه صالح علي النيابة وقام وكيل النيابة بحجزه 15 يوم إحتياطيا ووجهت له تهمة الإنتماء إلي جماعة الإخوان المسلمين احتياطيا دون أن يحضر محام وفي وجود ضباط من أمن الدولة ( هيثم الوشاحي ) وفي صباح الأربعاء الساعة 10ص توجه الدكتور سامي إلي المحامي العام وقدم مذكرة في وكيل النيابة بتواطئه مع أمن الدولة ضد أبنه ومازال في القسم حتى الأن .

وعندما قابلنا أحد الطلاب الذي لم يذكر أسمه لأنهم هددوه إذا قال ما حدث لأي أحد سوف يعتقلوه مرة أخري والذين تم إعتقالهم حيث أفرج عنهم بعد أعترافه علي نفسه بأشياء لم يرتكبها تحت وطأة التعذيب ..... وعندما سألناه عما حدث له وما ه ي أسباب ذلك فرد علينا.

قال في الساعة الثانية صباحا فوجئت بقوة كبيرة من المباحث عرفت أنها من أمن الدولة بعد ذلك بإقتحام منزلي وقاموا بتفتيش المنزل وتهديد والدي بأنه لن يري إبنه بعد ذلك وإقتادوني إلي مقر مباحث أمن الدولة حيث قاموا بوضع عصابة علي عيني وأخذوني إلي غرفة فيها ثلاثة ضباط هيثم الوشاحي والضابط محمد رضا وآخر لم أعرفه قال إنه من القاهرة حيث قدموا لي ورقة إعتراف بإمور لم أرتكبها وعندما أصريت علي عدم الإعتراف قاموا بضربي ولكني لم أتكلم.

فأتوا بجهاز الكهرباء وقاموا بربط الأسلاك في أصابعي وقاموا بتشغيل الجهاز بجهد 70 فولت ( حسبما قالوا لي ) انتفضت وقمت بشد الأسلاك فقاموا بربطها جيدا وظلوا يشغلون الجهاز ثم يطفئونه وفي كل مرة يزيدون مدة تشغيل الكهرباء ولكن لم أعترف .

بعد ذلك خلعوا ملابسي الداخلية وقاموا بوضع أسلاك الكهرباء علي الأماكن الحساسة بجسدي وهنا لم أتحمل كثرة وشدة التعذيب فأعترفت علي نفسي وعندها قال لي الضابط هيثم الوشاحي نحن سوف نقوم بتجنيدك لحسابنا إذا قمت بنقل أخبار زملائك بالجامعة وإن لم تفعل سوف نقوم بإعتقالك مرة أخري وتعذيبك .

ونحن نتساءل لماذا يحدث هذا بأبنائنا وأساتذتنا في هذا الوقت بالذات ولمصلحة من يتم تعذيب وإهانة وإقتحام المنازل هل هي لمصلحة مصر أم ماذا ؟؟

وهل إنتهاك حقوق الإنسان وصل إلي هدا الحد الذي لم يعد هناك أدني مراتب إحترام حقوق المواطن المسالم .