Make your own free website on Tripod.com

   الشاهد للدراسات السياسية والاستراتيجية        

   
     

لقد كان ترشيح السيدة جيهان عبداللطيف نفسها في الانتخابات ممثلة للتيار الإسلامي !!!! .. أمرا غريبا مريبا ..

وهو باب جديد من أبواب التنازلات التي قدمتها وما تزال تقدمها حركة الإخوان المسلمين في مصر ... والتي قد أتت على كثير من مشاعر الدين الإسلامي بالضرر لا الفائدة .. ولبّست الكثير من العوام دينهم ..

وإن الإخوان المسلمين حقيقة .. قد أخطأوا التقدير .. ورأوا أن النزول لمستوى الناس وخوض بحار التجارب والبعد عن اتهامات الناس هو السبيل للنصر .. ونسوا أن تقوى الله .. وخشيته وتحكيم شريعته هو السبيل للنصر .. وأن الإسلام لم ولن يقم على تنازلات لبني علمان أو غيرهم ... بل إن الإسلام قد قام على أشلاء صحابة وتابعين وتابعيهم حتى وصلنا ..

وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بصفة أتباعه في هذا العصر وهم الغرباء ولا شك .. غريب بين الناس .. لفكره .. وسمته .. وخلقه ..

بينما تشبه الإخوان المسلمين ببني علمان .. وخرجت تصريحات من هذه السيدة .. التي ستقف لتقارع الرجال !! وتصرخ في مجلس الشعب !! لتكون شر خلف لخير سلف !! ...

خرجت المرأة من بيتها للعمل المختلط .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

والمصيبة هو تلبيس إبليس .. فقد خرجت هذه المرة باسم الإسلام .. وحماية تعاليمه والدفاع عنه ..

أعَدم الإخوان المسلمون في الإسكندرية رجلا ليرشحوه لمهنة لا تصلح فيها النساء .. على الأقل الملتزمات !!!

وهذه بعض التصريحات التي تعطي للقارئ مدى مصيبة التنازل عن أجزاء من دين الله ... !!! ولاحظوا ما بين الأقواس !!!

سؤال : تصريحك بتمثيل المرأة المتدينة، نود التوضيح ؟

جيهان : أعتقد أن تصريحي بتمثيل المرأة المتدينة المسلمة ((((( والمسيحية ))))) أبعد عني أي صورة للتشدد، أما عن تمثيلي للمرأة المتدينة فأنا أمثل المرأة المصرية البسيطة التي لا زالت مرتبطة بدينها وتقاليدها، أما المرأة التي لها قيم مخالفة فأنا لا أمثلها بكل تأكيد، وهن أعداد قليلة وإن علت أصواتهن، أما عن تمثيل المصالح فأنا سأعمل لصالح جميع القطاعات رجالاً ونساءً.

وأنا أقول .. سبحان الله .. هكذا .. يوضع المسلم بجانب المسيحي ! وتصبح المرأة المتدينة المسلمة كالمسيحية !! وأن تمثيلها للمرأة المسيحية والمسلمة يبعد عنها صور التشدد !! وهي بعد ذلك تقلل من شأن إلتزامها لتقنع الناس أنها ليست متشددة !!! فهي مجرد امرأة ما زالت مرتبطة بدينها وتقاليدها !! أين الاعتزاز بالدين يا عباد الله ؟؟

سؤال : اتسمت لهجتك بشيء من العدائية تجاه من أسميتهن بالعلمانيات، وهل يمكن أن يجمعك مشترك مع هؤلاء السيدات، وماذا يمكن أن يكون ذلك المشترك؟

جيهان : بالتأكيد يمكن أن يجمعني معهم مشترك، فلدينا قاعدة ذهبية للتعامل مع كافة البشر "نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه"، أما هذا المشترك فهو العمل على حل مشكلة المرأة ومناقشة قضاياها والعمل على النهوض بأوضاعها لتواكب عصر التكنولوجيا الحديثة، كما أننا جميعًا نخوض تجربة الانتخابات رغبة في خدمة وطننا.

الله أكبر .. قاعدة الإخوان الذهبية .. أصبحت تطبق مع بنو علمان أيضا !! حسبنا الله ونعم الوكيل .. !! طبقوها مع أصحاب المناهج المخالفة .. ودافعوا عن ذلك بأدلية واهية .. فكيف يطبقونها مع بنو علمان ؟؟ .. وهل هذه الكلمة تصلح للتعامل مع كلينتون وباراك ؟

سؤال : ما هو رأيك في موقف الإسلاميين من حق المرأة في الانتخاب والتصويت في بعض الأقطار العربية؟

جيهان : إن ما حدث في الكويت –على سبيل المثال- من منع المرأة من مجرد حقها في التصويت أثار استيائي بشدة، وأرسلت إلى الإخوة والأخوات المعنيين بهذا الشأن لأتساءل كيف لم يواجهوا هذا التصرف بما يستحق؟! كان يجب المقاومة والاعتصام وحتى الإضراب عن الطعام؛ حتى تتمكن المرأة من حقها في شهادة هي مسئولة عنها أمام الله، وخاصة أن معظم القوانين التي تصدرها المجالس التشريعية تخص الرجل والمرأة على السواء.

وأنا أقول الله أكبر .. أين الرجال .. يا أيها الإخوان المسلمون ؟؟ المرأة ستقوم بالإضراب والمقاومة والاعتصام .. لمنعها من حق الإنتخاب !!!
والله كأنهن رجال في أثواب نساء !

سؤال : هناك أراء تقول بأن هذه الخطوة هي مناورة أو تكتيك لكسر الحصار المفروض على الإخوان، ولن تُعتمد كسياسة ثابتة، فما هو تعليقك؟

جيهان : بالفعل واجهنا الكثير من هذه الآراء والشكوك، ولكن كما ذكرت كانت سياسة دفع المرأة للعمل العام هي خيار الإخوان والذي اختلف هو الشكل فقط. وإذا فرضنا أن ذلك نوع من التكتيك – وهو ليس كذلك- فالتكتيك يعتمد كإستراتيجية إذا ما أثبت فاعليته؛ ففكرة دخول الإخوان المسلمين لمجلس الشعب كانت محل خلاف في البداية، وعارضها الكثير حتى من داخل الجماعة، ثم أثبتت التجربة فاعليتها وأصبحت إستراتيجية معتمدة. ولكن هذه الخطوة لا تعد مناورة أو تكتيكًا، ولنقل إنها خطوة لم يكن لدينا الجرأة الكافية للقيام بها بالشكل الحالي، ونحن ما زلنا نواجه باعتراضات وتساؤلات خاصة فيما يتعلق بتفاصيل الحملة الانتخابية وما يمكن أن أتعرض له من مضايقات سواء من الشارع أو الأمن، ولكن التجربة الأولى هي المفتاح لمعرفة مدى إمكانية نجاحنا.

وأنا أقول ها هي جيهان ترد مبدئيا على وسائل الدفاع التي قد تدافعون عن جماعتكم بها .. فالجماعة قامت بذلك لا لنتيجة لضغوط بل إيمانا !!! منها !