Make your own free website on Tripod.com

   الشاهد للدراسات السياسية والاستراتيجية        

   
     

أمريكا تبدأ إجراءات أمنية خاصة لزوارها المسلمين

Muslim men pray during a march in New York

المسلمون غاضبون من التمييز الحكومي ضدهم

توشك الولايات المتحدة على بدء تسجيل الرجال من دول عربية وإسلامية معينة بمجرد وصولهم إلى الولايات المتحدة.

وسوف تؤخذ بصمات هؤلاء وتلتقط صور لهم، كما قد يحقق معهم إذا رأى موظفو الهجرة ذلك ضروريا.

وأصدرت وزارة العدل الأمريكية توجيهات بأنه يمكن أيضا التحقيق مع المترددين على الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا أو كوبا أو كوريا الشمالية إذا لم يكن لديهم تبرير مقنع لرحلتهم.

وقد تنطبق الإجراءات التي أعلنت اليوم على أي من زوار الولايات المتحدة الذين يلغ عددهم 35 مليون سنويا.

وسوف تحتفظ وزارة العدل بمعلومات عن دخول وخروج الأشخاص الذين تشعر أنها تريد متابعتهم، وذلك لمنع حدوث ثغرات أمنية كالتي سبقت أحداث 11 سبتمبر - أيلول.

وسوف يصير أخذ بصمات وصور الأشخاص القادمين من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عملا روتينيا.

وبالفعل كانت سلطات منافذ الدخول الأمريكية تحقق مع القادمين من إيران والعراق والسودان وليبيا وسوريا لفترة وجيزة بمجرد وصولهم، وذلك منذ هجمات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن.

والآن أضيف إلى تلك القائمة القادمون من المملكة السعودية وباكستان واليمن، وسوف يسجل لدى السلطات الرجال من مواطني تلك الدول الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و45 سنة.

ثم يتعين عليهم أن يبلغوا في خلال 30 يوما عن مكان إقامتهم وعملهم أو دراستهم.

وبوجود 350 منفذ دخول بري وبحري وجوي في الولايات المتحدة، فسوف تكون المهمة صعبة من الجانب البيروقراطي.

وقد أعربت كل من ماليزيا وباكستان عن الاستياء من التوجه الأمريكي الجديد.

وقال رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد إن الإجراءات الأمريكية تعتبر "هيستيريا موجهة ضد المسلمين."

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية إن الإجراءات الأمريكية غير عادلة نظرا إلى الدعم الذي تقدمه باكستان للولايات المتحدة في "الحرب ضد الإرهاب."

 

إجراءات الأمن شددت عقب هجمات 11 سبتمبر

أما العرب الأمريكيون فقد قالوا إن السلطات الأمريكية ستستهدف الناس على أساس العرق والدين.

وقال محاضر محمد، رئيس وزراء ماليزيا، انه يشعر بالاستياء من الإجراءات الأمريكية.

وقال: "الشعوب الإسلامية كلها أصبحت مستهدفة بسبب ما فعله نفر قليل من المسلمين."

وفي 16 سبتمبر الماضي، طلب من نائب محاضر محمد أن يخلع حزامه وحذاءه قبل أن يستقل طائرة في مطار لوس انجيلس في رحلة إلى نيويورك.

وقال احمد عزيز خان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، إن حكومته أعربت عن قلقها للحكومة الأمريكية من الإجراءات الجديدة.

وتقول مراسلة بي بي سي سوزانا برايس إن إسلام أباد تشعر بالانزعاج بشكل خاص لأنها تعتبر نفسها حليفا للولايات المتحدة وتختلف عن إيران والعراق وليبيا

 

الصفحة الرئيسية